قسم علم الحروف والأعداد

الدرس الرابع فى علم الحرف

الدرس الرابع
الميزان الحرفي
الميزان الحرفي هو نظام معنوي يشمل وضع الحروف بترتيب نسبي بعدي تابع في نسبته الى تسلسله الوضعي متدرجا من الخارج الى الداخل مبتدئا من البعيد منتهيا عند القريب – ولما كانت الصلة بين الحروف وبين الحركة الكلية المطلقة صلة معنوية كذلك كانت الصفة الوضعية والنسبة البعدية للحروف واعتبار هذا النظام للتعديل بينها والموازنة بين قواها وقياس درجاتها امرا معنويا صرفا والحروف على هذا الاعتبار تنقسم كل طبيعة منها الى 7 اقسام موزعة على 7 ابعاد لها 7 نسب تعرف بالدرجات من الواحد الى السبعة او من الواحد الى السبع
وهذا جدول يبين هذه الابعاد ونسبتها :(الكبريت الاحمر)
يستخدم هذا الجدول في كثير من الاعمال يخصنا منها هنا وزن الاسم لمعرفة قوته ولتمييز القوة الغالبة ولاي طبيعة تكون تابعة ونسبتها الى غيرها من الطبايع الموجودة في الاسم:وحروف المراتب على ذلك اقوى من حروف الدرج وهذه اقوى من حروف الدقايق وهكذا
سفاذا اردنا تحديد قوة الاسم ومعرفة الطبيعة الغالبة عليه ننظر في حروفه ونوزعها على طبايعها ثم نرتب كل طبيعة ترتيبا نسبيا ونوازن بين الطبايع الموجودة امامنا فما كانت له الاكثرية ذات القوة كان الحكم له مع ملاحظة ان عدد الحرف وقوته تزداد حسب موقعه
(فمثلا)حرف الالف في الاول من الاسم يساوي مرتبة اي 7 على7 وحرف الالف اذا وجد في ثاني موقع في الاسم يساوي مرتبتين اي 14 على7 ساعني تضرب موقعه في عدد ميزانه .
فاذا وقع حرف الحاء في الثالث :اي ثالث موقع من الاسم فنقول ان حرف الحاء عدد ميزانه 6 على7 نضربها في عدد موقعه اي 6 على7 في 3 تساوي 18 على7 اعني مرتبتان 2 و4 اسباع وعلى هذا يكون القياس في باقي الحروف حسب موقعها .
حيث ان النسبة العددية المذكورة بالجدول السابق هي خاصة لميزان الحرف اذا كان في اول الاسماء فقط ويزداد عدد ميزانه حسب تنقله في اماكن تكوين الاسم
فمثلا اسم(محمد)فحرف الميم الاولى لها 4 اسباع لانها في اول الاسم- وحرف الميم الثاني له 12 سبعا لانه وجد ثالث حرف من الاسم وعلى هذا يكون القياس (الكبريت الاحمر)
(مثال اخر)احمد –مركب من (ا م)من طبع النار ثم(د ح)من طبع الماء- فعدد حروف النار مساو في العدد لحروف الماء ولكن عند وزنها نجد انها تختلف في القوة ولتوضيح ذلك نرسم جدولا للاسم هكذا
فحروف النار تساوي7 اسباع زائد 12 سبعا تساوي 19 سبعا تساوي 2 وخمسة اسباع اعني مرتبتين ودقيقة لان المرتبة تساوي7 اسباع اعني واحد صحيح
وحروف الماء تساوي 12 سبعا زائد 28 سبعا تساوي 40 سبعا تساوي 5 و5 اسباع اعني 5 مراتب ودقيقة فحروف الماء اذن هي الغالبة – ولمعرفة مقدار الفرق بينهما يعرف من طرح الاقل من الاكثر هكذا:
(5 و5 اسباع +2 و5 اسباع = 3 مراتب كاملة )فاحمد ولو انه تساوت فيه طبايع عددية النار والماء اي حرفين من كل طبع :الا انه مائي بحكم القوة والتغلب
(مثال اخر )نبوية:-لها من النار-ه-ومن التراب-ن ب و ي-فوزناه هكذا:

فحروف التراب 4 اسباع زائد 14 سبعا +20سبعا تساوي 56سبعا
اعني 8 مراتب كاملة
وحروف النار تساوي 30 سبعا تساوي 4و70:اعني اربعة مراتب ورابعة والفرق بينهما بعيد اي ما يقرب من النصف فصاحبة هذا الاسم يقوم اسمها على الحروف الترابية لولا التاء المربوطة التي تلفظ هاء معدودة من حروف النار وبلغ ميزانها اكثر من نصف ميزان حروف التراب الاربعة وعلى ذلك فالترابية متمكنة من صاحبته فالنار من اسم نبوية قوة الخمس بالنسبة س
لمجموع حروف الاسم العددي وثلث في مجموعه البعدي (ميزانه)والقوة العددية تدل علىالمظهر المادي كما ان القوة البعدية تدل علىا لمظهر النفساني وعلى هذا القياس يمكن تعيين القدر الحقيقي لقوى الاسم الكامنة فيه اجمالا وتفصيلا
(مثال ثالث )اسم (سليم)وزناه

فهذا الاسم يتركب من الطبائع الاربع فالهواء ربع النار والماء ثلثي التراب غير انه ناري بحكم الغلبة ويليه التراب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الموازنة الاسمية

للميزان السابق قيمة اخرى ذات اهمية كبرى لا باس من ايرادها هنا –فهو يستخدم للموازنة الاخلاقية بين شخصين او عدة اشخاص يراد استطلاع ما ينتج عن اتصالهم بالطبيعة فيما اذا اقبلوا على متاجرة او زيجة او مصادقة الى غير ذلك من وجوه الارتباطات المختلفة التي تدعو اليها مطالب الحياة والتي كثيرا ما تنفصم عراها تبعا لحكم تلك الطبيعية الثابتة .
فبمثل هذه الموازنة يسهل فهم الكثير من اسباب الاتصالات والانفصالات التي اشرنا اليها سابقا
وليست هذه الموازنة قاصرة على دراسة الوجهة الاخلاقية بل تتعداها الى معرفة الحظ مما نشير اليه بالدروس التالية ان شاء الله تعالى .
ولا يفوتنا ان نذكر ان علماء الارفاق والطلسمات والخرف يستطيعون استخلاص وسائل التفريق والتوفيق بين اصحاب المسميات بعد اجراء هذه الموازنة – والموازنة الاسمية معناها ايجاد قوى كل اسم وبيان زيادة ونقص هذه القوى بين المسميات واستنباط ما يحدث عن امتزاجها ببعضها تبعا لقانون التآلف والتخالف الحرفي .
فللموازنة بين نبوية وكل من احمد وسليم . فيما اذا طلب كلاهما يدها لمعرفة مع ايهما تتفق اخلاقا وطبيعة وحالا . وهل يكون هناك تنافر ومع من فيهما تسعد حالا نرسم الجدول الاتي فاناظر الى احمد ونبوية يجدان احمد مائي وهي ترابي ويجد ان النارية المشتركة بينهما قوية فيها ضعيفة فيه وان نبوية معدومة المائية في حين توفرها في احمد وان الترابية متوفرة فيها حال انعدامها منه فهما بذلك يكملان بعضهما بعضا مما يساعد على الائتلاف المحدود .

بينما نجد ان سليم توفرت فيه كل الطبايع والنار والتراب متقابلان على ان قواه في اي طبيعة اقل مما هو مماثل لها في الجدول فهو على ذلك مكمل للطبايع الناقصة في نبوية بحيث يكون كنجم يدور حول كوكبه ثم نعود فننظر نظرة تحليلية الى كل طبيعة من الطبائع الاربعة .
فنجد ان نسبة القوة النارية بين احمد ونبوية 19 : 30 اي ان قوة احمد النارية تعادل 2 على 3 ثلثي تقريبا من قوة نبوية . وعليه فهو اقل منها انفعالا وهي اكثر منه استبدادا وكبرياء وصلابة . وبموازنة نبوية مع سليم تكون النسبة 16 له و30 لها : اي قوته النصف تقريبا . وهذا مما يجعلها اقل سيطرة عليه وهو اكثر خشوعا لها لانها اكثر انفعالا واصطباغا بالقوة النارية من سليم . نسبة تغلبها على احمد بمقدار 2 على 7 وبما ان احمد معدوم القوة الترابية بينما هي متوفرة في نبوية . فذلك يظهر فيها قوة الصبر والتحمل رغم استبدادها وكبريائها . ويقربها الى احمد طبيعة الجاذبية المتمكنة في حروف التراب على ان الانفعال الناري الموجود في احمد والجمود التام الترابي الموجود في نبوية يثير المشاكل بينهما مما يقلل ويضعف بينهما وبين سليم حيث انفعاله اقل من احمد . وبالبحث عن القوة الهوائية بين احمد ونبوية نجد انها معدومة عندهما . وهذا يؤكد حدوث النزاع مما يؤدي الى الانفصال فيما اذا ظهرت كواكبهما في البروج الهوائية ظهور عداء .
ستعرفون الكواكب وحلولها في البروج عند الكلام على الارصاد الفلكية
وفي هذه الحالة يكون الامل ضعيفا جدا في الاتصال وبمعنى اوضح ان كلا منهما يسهل عليه ان يبيع الاخر .
(اما سليم )فله من القوة الهوائية ما يكفي لتحسين علاقته مع نبوية الا ان وجود الهوائية عنده وانعدامها عندها يجعلها ثابتة ويجعله متحيرا – ثم ان كثرة القوة المائية عند احمد .
(المعدومة عند نبوية ) تلطف من حدة القوة النارية عنده وتساعده على حسن السياسة واخذ الامور بالهوادة كما انها تساعده على تضحية مركزها عنده بطبيعة مائيته .
والخلاصة : – هي انه ليس من مصلحة نبوية ان تتصل باحمد – ومن مصلحتها ان تتصل بسليم .

الوسوم

الشيخ محمد الطحان

الشيخ : محمد الطحان باحث في علوم الروحانيات وعلوم الفلك والأبراج قمت بفضل الله بعلاج العديد من حالات المس والسحر وحالات كشف المسروق للتواصل والأستفسار : 201024159915+ هاتفيا أو واتساب

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock