قسم الآيات القرأنية وأسماء الله الحسني وأسرارها

(اسم الله الجليل (النافع الضار واسرارهما

الضار النافع :
تقول اللغة أن الضر ضد النفع ، والله جل جلاله هو الضار ، أي المقدر للضر لمن أراد كيف أراد ، هو وحده المسخر لأسباب الضر بلاء لتكفير الذنوب أو ابتلاء لرفع الدرجات ، فإن قدر ضررا فهو المصلحة الكبرى . الله سبحانه هو النافع الذي يصدر منه الخير والنفع في الدنيا والدين ، فهو وحده المانح الصحة والغنى ، والسعادة والجاه والهادية والتقوى
والضار النافع أسمان يدلان على تمام القدرة الإلهية ، فلا ضر ولا نفع ولا شر ولا خير إلا وهو بإرادة الله ، ولكن أدبنا مع ربنا يدعونا إلى أن ننسب الشر إلى أنفستا ، فلا تظن أن السم يقتل بنفسه وأن الطعام يشبع بنفسه بل الكل من أمر الله وبفعل الله ، والله قادر على سلب الأشياء خواصها ، فهو الذي يسلب الإحراق من النار ، كما قيل عن قصة إبراهيم ( قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ) ، والضار النافع وصفان إما في أحوال الدنيا فهو المغنى والمفقر ، وواهب الصحة لهذا والمرض لذاك ، وإما في أحوال الدين فهو يهدى هذا ويضل ذاك ، ومن الخير للذاكر أن يجمع بين الأسمين معا فإليهما تنتهي كل الصفات
وحظ العبد من الاسم أن يفوض الأمر كله لله وأن يستشعر دائما أن كل شيء منه وإليه

عدد اسمه تعالى الضار بالألف واللام ( 1032 ) وبدونهما ( 1001 )

عدد اسمه تعالى النافع بالألف واللام ( 232 ) وبدونهما ( 201 )
(الكبريت الاحمر)
خواص اسمه تعالى الضار :
لهذا الاسم خواص عظيمة وأنوار بهيجة فحقيقة هذا الاسم أن ذاكره لايضر أحدا ولا يضره احد ، بل يكون نافعا ومنتفعا .
ولهذا الاسم لذوي التمكين خواص قوية في تسليط الأمراض والأسقام على الظالمين ، فقد ذكر البوني عند أبو عبد الله الكافي قوله ( من وضع هذا الاسم النواري في صحيفة رصاص في الساعة الأولى من يوم السبت في احتراق الشهر ، وذكر الاسم عدده وهو ينظر إلى الاسم نظر جلال وطلب ضرر أي شخص أراد فان يحصل له ذلك ) .
(الكبريت الاحمر)
وأما خواص اسمه تعالى النافع :
ففيه الشفاء من الأسقام والمعافاة من البلاء ، ومن أكثر من ذكره في ليلي الجمع وقع تقربه في مقام الكبرياء وفتحت له أبواب الخير ، ويأمن من شر الأعداء .
ومن أكثر من ذكره عند البيع والشراء نال ربحا وفيرا ويسر الله له بيع بضاعته .
ومن كان عنده حاجة وامتنع حلها فليقرأ هذا الاسم الجليل ( يانافع ) 1060 مرة ويبدأ بهذا الذكر من يوم السبت وينتهي بيوم الجمعة فأنه يرى الإجابة مسرعة وتقضى بإذن الله تعالى .
ومن كتبه بإناء طاهر ونظيف بعدده وكتب حوله آيات الشفاء وأسقاه لمريض زال مرضه وشفي بأذن الله .
ومن ذكر الأسمين معا ( ياضار يانافع ) كل ليلة جمعة 100 مرة يكون معافى في جسده ومقربا من قومه بإذن الله .

الوسوم

الشيخ محمد الطحان

الشيخ : محمد الطحان باحث في علوم الروحانيات وعلوم الفلك والأبراج قمت بفضل الله بعلاج العديد من حالات المس والسحر وحالات كشف المسروق للتواصل والأستفسار : 201024159915+ هاتفيا أو واتساب

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock