قسم الآيات القرأنية وأسماء الله الحسني وأسرارها

(اسم الله الجليل (الحى القيوم واسرارهما

الحـي:
الحياة في اللغة هي نقيض الموت ، والحي في صفة الله تعالى هو الباقي حيا بذاته أزلا وأبدا ، والأزل هو دوام الوجود في الماضي ، والأبد هو دوام الوجود في المستقبل ، والأنس والجن يموتون ، وكل شيء هالك إلا وجهه الكريم ، وكل حي سواه ليس حيا بذاته إنما هو حي بمدد الحي ، وقيل إن اسم الحي هو اسم الله الأعظم .

عدده بالألف واللام ( 49 ) وبدونهما ( 19 )
(الكبريت الاحمر)
خواصه :
ذكر أسيادنا العلماء أن ذاكر هذا السم الجليل بنية خالصة يبلغه الله منازل الشهداء وان لم يجاهد ، ويحيي الله قلبه بنور المعرفة ويحييه حياة طيبة ، كما انه سر جليل في إحياء باطن الإنسان وظاهره بنور المعرفة والكشف الإلهي وهو من أذكار جبريل عليه السلام .
ومن خواصه أن ذاكره 3000 الآف مرة لم يمرض ابدأ .
ومن كتبه بالمسك وماء الورد ، وحله وشربه المريض 3 أيام يبرأ من مرضه .
وذكر بعض الصالحين أن من قرأه على مريض لمدة 7 أيام كل يوم يقرأه عليه 100 مرة فأنه يشفى بإذن الله .
وكذا لو قرأ على مزرعة أو بستان أو سفينة أو سيارة 100 مرة ولمدة 7 أيام كانت في حفظ الله تعالى .
ومن خاف على عينيه من ضعف البصر والاصفرار أو فقدان البصر فليقرأه 100 مرة فانه يشفى ويسلم بإذن الله تعالى .
(الكبريت الاحمر)
القيوم :
اللغة تقول أن القيوم و السيد ، والله القيوم بمعنى القائم بنفسه مطلقا لا بغيره ، ومع ذلك يقوم به كل موجود ، ولا وجود أو دوام وجود لشيء إلا به ، المدبر المتولي لجميع الأمور التي تجرى في الكون ، هو القيوم لأنه قوامه بذاته وقوام كل شيء به ، والقيوم تأكيد لاسم الحي واقتران الأسمين في الآيات ، ومن أدب المؤمن مع اسم القيوم أن من علم أن الله هو القيوم بالأمور استراح من كد التعبير وتعب الاشتغال بغيره ولم يكن للدنيا عنده قيمة ، وقيل أن اسم الله الأعظم هو الحي القيوم

عدده بالألف واللام ( 187 ) وبدونهما ( 156 )
خواصه :
هذا السم العظيم والسر الكريم من أكثر من ذكره أقام الله أمره ظاهرا وباطنا . كما أن تاليه يستغني عمن سواه .
ومن قرأه 3000 الآف مرة لم يمرض أبدا .
ومن كتبه بالمسك وماء الورد وحله واشربه للمريض ثلاثة أيام يبرأ بأذن الله من مرضه .
واعلم أن هذا الاسم مقترن باسمه تعالى الحي وهذان الاسمان هما من أسماء ذكر الحضرة النبوية فقد أوصى رسول الله صلى الله عاليه وسلم فاطمة الزهراء رضي الله عنها بان تقول صباحا ومساءا ( يا حي يا قيوم برحمتك استغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ) .
وقد وردا عن بعض الصالحين أن من اتخذ هذين الأسمين وردا له أطال الله عمره ونال ما أراد وتغلب على أعدائه وكان قادرا على التصرف بالقلوب .
وقد أكد العديد من أهل الحقيقة أن هذان الاسمان هما اسم الله الأعظم لأنهما من أسماء الذات ، وهما ذكر أهل المراقبة ، فقد ذكر البوني نقلا عن الكناني رحمه الله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت : يا رسول الله : ادع الله لي أن لا يميت قلبي يوم تموت القلوب ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل كل يوم ياحي ياقيوم بك استغيث لا اله إلا أنت .
ومن نقش هذين الاسمين في الساعة الأولى من يوم الجمعة وهو مستقبل القبلة وأمسكه عنده أحيا الله قلبه

الوسوم

الشيخ محمد الطحان

الشيخ : محمد الطحان باحث في علوم الروحانيات وعلوم الفلك والأبراج قمت بفضل الله بعلاج العديد من حالات المس والسحر وحالات كشف المسروق للتواصل والأستفسار : 201024159915+ هاتفيا أو واتساب

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock