قسم الأحزاب والأدعية الروحانية

الأَوْراد الأُسْبوعية


وِرْد يَوْم الأحد:
(الكبريت الاحمر)
بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم هُوَ الله الَّذي لا إله إلَّا هُوَ الجميلُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ، اللَّطيفُ الحليمُ الرَّؤوفُ، العفوُّ المُؤْمنُ النَّصيرُ، المُجيبُ المُغيثُ القريبُ، السَّريعُ الكريمُ، ذو الجلال و الإكْرام ذو الطَّوْل و الإنْعام، ربِّ اكْسني منْ جمال بديع الأنْوار الجماليَّة ما يُدْهِش ألْباب الذَّوات الكَوْنيَّة، فنتَوَجَّه إلى حقائق المُكوِّنات تَوَجُّه المحبَّة الذَّاتيَّة الجاذبة إلى شُهود مُطْلق الجمال الَّذي لا يُضادُّه قُبحٌ، و لا يُقْطع عنه إيلامٌ، و اجْعلْني مرْحومًا من كلِّ راحمٍ بحُكْم العطْف الحُبِّيِّ الَّذي لا يشوبه انْتقامٌ، و لا يُنْقصه غضبٌ، و لا يقْطع مدده سببٌ، و تولَّ ذلك بحُكْم أبديَّة وارثيَّتك إلى غَيْر نِهايةٍ تقْطعها غايةٌ يا رحيمُ، هُوَ الرَّحيمُ ربَّاه ربَّاه غَوْثاه، يا خفيًّا لا يظْهر، يا ظاهرًا لا يخْفى، لطُفَتْ أسْرار وُجودك الأعْلى فتُرى في كلِّ مَوْجودٍ، و علتْ أنْوار ظُهورك الأقْدس فبدتْ في كلِّ مشْهودٍ، فأنْت الحليمُ المنَّانُ بالرَّأفة و العفْوِ السَّريعُ بالمغفرة، مأْمنُ الخائفين، نصير المُستغيثين، القريب بمحْوِ جهات القُرْب و البُعْد عن عُيون العارفين، يا كريمُ يا ذا الجلال و الإكْرام، سلامٌ قولًا من ربٍّ رَّحيمٍ، و صلَّى الله على سيِّدنا و مولانا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
(الكبريت الاحمر)
وِرْد يَوْم الإثنَيْن:

بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم هُوَ الله الَّذي لا إله إلَّا هُوَ الحليمُ الرَّحيمُ، الفعَّالُ اللَّطيفُ، الوليُّ الحميدُ، الصَّبورُ الرَّشيدُ الرَّحمنُ، ربِّ أذقْني بَرْد حِلْمك عليَّ حتَّى أبْتهج به في عوالمي، فلا أشْهد في الكَوْن إلَّا ما يقْتضي سُكوتي و رِضائي، فإنَّك الحقُّ و أمْرك الحقُّ و أنْت الحليمُ الرَّحيمُ، ربِّ أشْهدْني مُطْلق فاعليَّتك في كلِّ مفْعولٍ حتَّى لا أرى فاعلًا غيْرك، لأكون مُطْمئنًّا تحْت جريان أقْدارك، مُنْقادًا لي كلُّ حُكْمٍ و وُجودٍ عَيْنِيٍّ و غَيْبيٍّ و برْزخيٍّ يا نافخًا روح أمْره في كلِّ عَيْنٍ، اجْعلْني مُنْفعلًا في كلِّ حالٍ لِما يُحوِّلُني عنْ ظُلمات تكْويناتي، و ألْحِقْ فِعْلي و فِعْل الفاعلين في أحديَّة فِعْلك، و تَوَلَّني بجميل حميد اخْتيارك لي في جميع تَوَجُّهاتي، و افْنِ مِنِّي إرادتي، و صبِّرْني و سدِّدْني و ارْحمْني، و أصْبِحْني يا لطيف العِناية بمَعِيَّةٍ خاصَّةٍ مِنْك، و حقِّقْني بقُرْبك الَّذي لا وحْشة معه يا رحْمنُ يا سلامُ، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

وِرْد يَوْم الثلاثاء:

بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم إلهي ما أحْلمك على منْ عصاك، و ما أقْربك ممَّن دعاك، و ما أعْطفك على منْ سألك، و ما أرْأفك بمنْ أَمَّلَكَ، منْ ذا الَّذي سألك فحرمْته، أو الْتجأ إلَيْك فأسلمْته، أو تقرَّب مِنْك فأبعدْته، أو هرب إليك فطردْته، لك الخلْق و الأمر، إلهي أتُراك تُعذِّبُنا و تَوْحيدُك في قلوبِنا، و ما أخالك تفْعل، و لئنْ فعلْتَ أتجْمعنا مع قَوْمٍ طالما بغضْناهم لك، فبالمكْنون من أسْمائك و ما وارتْه الحُجُب منْ بهائك أنْ تغْفر لهذا النَّفس الهلوع، و لهذا القلْب الجزوع الَّذي لا يصْبر لحرِّ الشَّمْس فكَيْف يصْبر لحرِّ نارك، يا حليمُ يا عظيمُ، يا كريمُ يا رحيمُ، اللَّهمَّ إنَّا نعوذ بك منْ الذُّلِّ إلَّا لك، و مِنْ الخَوْف إلَّا مِنْك، و مِنْ الفقْر إلَّا إلَيْك، اللَّهمَّ كما صُنْتَ وُجوهنا أنْ تسْجد لغَيْرك فصُنْ أيْدينا أنْ تمْتد بالسُّؤال لغَيْرك، لا إله إلَّا أنْت سُبْحانك إنِّي كُنْت مِنْ الظَّالمين، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

وِرْد يَوْم الأرْبعاء:

بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم إلهي عَمَّ قِدَمُكَ حَدَثِي و لا أنا، و أشْرق سُلْطان نور وجْهك فأضاء هَيْكل بشريَّتي فلا سِواك، فما دام منِّي فبدوامك، و ما فَنِيَ عنِّي فبرؤْيتي إلَيْك، و أنْت الدَّائمُ لا إله إلَّا أنْت أسْألك بالألِف إذا تقدَّمتْ، و بالهاء إذا تأخَّرتْ، و بالهاء منِّي إذا انْقلبتْ لامًا أنْ تُفْنيني بِك عنِّي حتَّى تلْتحق الصِّفَةُ بالصِّفَة، و تقع الرَّابطةُ بالذَّات، لا إله إلَّا أنْت يا حيُّ يا قيُّومُ يا ذا الجلال و الإكْرام، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين والحمْد لله ربِّ العالمين [14]، و الحمْد لله وحْده.

وِرْد يَوْم الخميس:

بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم الله لا إله إلَّا هُوَ الحيُّ القيُّومُ، الم الله لا إله إلَّا هُوَ الحيُّ القيُّومُ، و عَنَتِ الوجوه للحيِّ القيُّوم، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ بما سألك سيِّدنا محمَّد صلَّى الله علَيْه و على آله و صحْبه و سلَّم، يا ودودُ [3] يا ذا العرْش المجيد، يا مُبْديءُ يا مُعيدُ، يا فعَّالًا لِما يُريد، أسْألك بنور وجْهك الَّذي ملأ أرْكان عرْشك، و بقُدْرتك الَّتي قدِرْت بها على جميع خلْقك، و برحْمتك الَّتي وسعتْ كلَّ شيءٍ علمًا، لا إله إلَّا أنْت يا مُغيثُ أغثْنا [3]، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك يا لطيفًا قبْل كلِّ لطيفٍ، و يا لطيفًا بعْد كلِّ لطيفٍ، و يا لطيفًا لطفْتَ بخلْق السَّموات و الأرْض، أسْألك يا ربِّ كما لطفْتَ بي في ظُلُمات الأحْشاء اُلْطُفْ بي في قضائك و قدرك، و فرِّجْ عنِّي مِنَ الضِّيق، و لا تُحمِّلْني ما لا أُطيق بحُرْمة محمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و على آله و صحْبه و سلَّم، و أبي بكْرٍ الصِّديق رضِيَ الله عنْه، يا لطيفُ [3] اُلطف بي بخفيِّ خفيِّ خفيِّ خفيِّ لُطْفك الخفيِّ الخفيِّ الخفيِّ، إنَّك قُلْت و قَوْلك الحقُّ { اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ? وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ }، و حسْبنا الله و نِعْم الوكيل، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
(الكبريت الاحمر)
وِرْد يَوْم الجُمُعة:

بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم اللَّهمَّ إنِّي أسْألك بعظيم قديم كريم مكْنون مخْزون أسْمائك، و بأنْواع أجْناس أنْفاس رُقوم نُقوش أنْوارك، و بعزيز إعْزاز عِزِّ عِزَّتك، و بحَوْل طَوْل جَوْل شديد قُوَّتك، و بقَدْر مِقْدار اقْتدار قُدْرتك، و بتأييد تحْميد تمْجيد عظمتك، و بسُموِّ نُموُّ عُلوُّ رِفْعتك، و بقيُّوم ديْموم دوام أبديَّتك، و برضْوان غُفْران أمان مغْفرتك، و برفيع بديع منيع سُلْطانك و سطْوتك، و برَهَبوت عَظَموت جَبَروت جلالك، بصِلات سِعات بِساط رحْمتك، و بلَوامع بَوارق صَواعق عَجيج هَجيج رَهيج وَهيج بَهيج نور ذاتك، و ببَهْر قهْر جهْر مَيْمون ارْتباط وَحْدانيَّتك، و بهدير هيَّار تيَّار أمْواج بحْرك المُحيط بملكوتك، و باتِّساع انْفساح ميادين برازخ كُرْسيِّك، و بهَيْكليَّات عُلْوِيَّات رَوْحانيَّات أمْلاك أفْلاك عرْشك، و بالأمْلاك الرَّوْحانيِّين المُديرين الكواكب المُنيرة بأفْلاكك، و بحنين أنين تسْكين قُلوب المُريدين لقُرْبك، و بخَضَعات حُرُقات زَفْرات الخائفين مِنْ سطْوتك، و بآمال نوال أقْوال المُجْتهدين في مرْضاتك، و بتعبُّد تمجُّد تهجُّد تجلُّد العابدين على طاعتك، و بتخْضيع تقْطيع تقطُّع مرائِر الصَّابرين على بلْوائك، يا أوَّلُ يا آخرُ، يا ظاهرُ يا باطنُ، يا قديمُ يا مُقيمُ اطْمسْ بطَلْسَم بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم شرِّ سَوْداء قُلوب أعْدائنا و أعْدائك، و دُقَّ أعْناق رُؤوس الظَّلمة بنَمَشات سُيوف قهْرك و سطْوتك، و احْجُبْنا بحُجُبك الكثيفة بحَوْلك و قُوَّتك عن لَحَظات لَمَحات لَمَعات أبْصارهم الضَّعيفة بعزَّتك و سَطْوَتك، و احْجُبنا يا الله [3] و صُبَّ علَيْنا مِنْ أنابيب مَيازيب التَّوْفيق في رَوْضات السَّعادات آناء لَيْلك و أطْراف نهارك، و اغْمسْنا في أحْواض سواقي مساقي بِرِّ بِرِّك و رحْمتك، و قيِّدْنا بقُيود السَّلامة عن الوُقوع في معْصيتك، يا أوَّلُ يا آخرُ، يا ظاهرُ يا باطنُ، يا قديمُ يا مُقيمُ، يا مَوْلاي يا قادرُ يا مَوْلاي يا غافرُ، يا لطيفُ يا خبيرُ، اللَّهمَّ ذُهِلَتْ العُقول، و انْحصرتْ الأفْهام، و حارتْ الأوْهام، و بعُدتْ الخواطر، و قصُرتْ الظُنون عنْ إدْراك كُنْه كيْفيَّة ذاتك، و ما ظهر مِنْ بوادي عجائب أصْناف قُدْرتك دون البُلوغ إلى تلألؤ لمعان بُروق شُروق أسْمائك، يا الله [3] يا أوَّلُ يا آخرُ، يا ظاهرُ يا باطنُ، يا قديمُ يا مُقيمُ، يا نورُ يا هادي، يا بديعُ يا باقي، يا ذا الجلال و الإكْرام، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك أسْتغيث يا غَياث المُسْتغيثين أغثْنا، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك ارْحمنا، اللَّهمَّ مُحرِّك الحركات و مُبْدئَ نِهايات الغايات، و مُخْرج ينابيع قُضْبان قصبات النَّباتات، و مُشقِّق صُمِّ جلاميد الصُّخور الرَّاسيات، المُنْبع مِنْها ماءً مَعينًا للْمخْلوقات، المُحْيي مِنْها سائر الحَيْوانات و النَّباتات، و العالِم بما اخْتلج في صُدورهم مِنْ أسْرارهم و أفْكارهم، و فُكَّ رَمْز نُطْق إشارات خفيَّات لُغات النَّمل السَّارحات، و منْ سبَّحتْ و قدَّستْ، و عظَّمتْ و مجَّدتْ، و كبَّرتْ و حَمِدتْ لجلال جمال كمال إقْدام أقْوال إعْظام عزِّك و جبروتك ملائكة السَّبْع سموات، اجْعلْنا اللَّهمَّ يا مَوْلانا في هذا العام، و في هذا الشَّهْر، و في هذه الجُمْعة، و في هذا اليَوْم، و في هذه السَّاعة، و في هذا الوَقْت المُبارك ممَّن دعاك فأجبْته، و سألك فأعْطَيْته، و تضرَّع إلَيْك فرحمْته، و إلى دارك دار السَّلام أدْنيْته و قرَّبْته، بفضلك يا جواد [3] جُدْ علَيْنا و عامِلْنا بما أنْت أهْله، و لا تُعاملْنا بما نحْن أهْله، إنَّك أهْل التَّقْوى و أهْل المغْفرة، يا أرْحم الرَّاحمين، يا اللهُ [3] يا أوَّلُ يا آخرُ، يا ظاهرُ يا باطنُ، يا قديمُ يا مُقيمُ، يا نورُ يا هادي، يا بديعُ يا باقي، يا ذا الجلال و الإكْرام، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك أسْتغيث يا غَياث المُسْتغيثين أغثْنا، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين ارْحمنا، أسْألك اللَّهمَّ أنْ تُصلِّي على سيِّدنا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلِّم، و أنْ تقْضي حوائجنا، يا اللهُ [3]، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
(الكبريت الاحمر)
وِرْد يَوْم السَّبْت:

بسْم الله الرَّحمن الرَّحيم اللَّهمَّ يا مِنْ نِعمه لا تُحْصى، و أمْره لا يُعْصى، و نوره لا يُطْفى، و لُطْفه لا يخْفى، يا منْ فلق البحْر لموسى، و أحْيا الميِّت لعيسى، و جعل النَّار برْدًا و سلامًا على إبْراهيم علَيْهم الصَّلاة و السَّلام، صلِّ و سلِّم و بارك على سيِّدنا محمَّدٍ و اجْعلْ لي مِنْ أمْري فرجًا و مخْرجًا، اللَّهمَّ بتلأْلأ نور بهاء حُجُب عرْشك مِنْ أعْدائي احْتجبْت، و بسطْوَة الجبروت ممَّن يكيدني تحصَّنْت، و بحَوْل طَوْل جَوْل شديد قُوَّتك مِنْ كلِّ سُلْطانٍ تحصَّنْت، و بدّيْموم قيُّوم دوام أبديَّتك مِنْ كلِّ شَيْطانٍ اسْتعذْت، و بمكْنون السِرِّ مِنْ سِرِّ سِرِّك مِنْ كلِّ هامَةٍ تخلَّصْت و تحصَّنْت، يا حامل العرْش عنْ حملة العرْش، يا شديد البطْش علَيْك تَوَكَّلْت و إلَيْك أنبْت، يا حابس الوحْش احْبسْ عنِّي منْ ظلمني، و اغْلبْ منْ غلبني { كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ? إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }، الله أكْبر [3] و أعزُّ مِنْ خلْقه جميعًا الله أعزُّ ممَّا أخاف و أحْذر، أعوذ بالله الَّذي لا إله إلَّا هُوَ مُمْسك السَّموات السَّبْع أنْ تقع على الأرْض إلَّا بإذْنه مِنْ شرِّ عبْدك فلان [أو يقول مِنْ شرِّ عِبادك أجْمعين] و جُنوده و أتْباعه و أشْياعه مْن الجْنِّ و الإنْس، اللَّهمَّ كُنْ لي جارًا مِنْ شرِّهمْ، جلَّ ثناؤك و عزَّ جارُك، وتبارك اسْمك و لا إله غَيْرك، تفْعل ما تشاء و أنْت على كلِّ شيءٍ قديرٌ، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

الوسوم

الشيخ محمد الطحان

الشيخ : محمد الطحان باحث في علوم الروحانيات وعلوم الفلك والأبراج قمت بفضل الله بعلاج العديد من حالات المس والسحر وحالات كشف المسروق للتواصل والأستفسار : 201024159915+ هاتفيا أو واتساب

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock