الفلك والأبراج

علم الأبراج مع شرح مبسط

هو فن قائم على دراسة الكواكب لتحديد تأثيراتها على الاحداث الجارية هنا على سطح الارض، وعلى حياة البشر،طباعهم واقدارهم
(الكبريت الاحمر)
عالم الأبراج علم قوي

وليس حرام شرعاً

فمعرفة شخصية البرج ليس حرام

و لكن الحرام هو التنبؤ بالأمور المستقبلية لأن علم الغيب لا يعلمه إلا الله

(الكبريت الاحمر)
منذ العصور القديمة ، لاحظ الانسان وجود كواكب تشع وتتألق كما الشمس والقمر ، وان خمسة اكثر لمعانا من غيرها . وهذه الكواكب ليست الا
فينوس – المريخ – المشتري – عطارد – وزحل .

بالمقابل ، النجوم الاخرى كانت دائما في نفس الموقع نسبة لبعضها البعض ، فهي تظهر ثابتة في المساحة المتحركة نفسها .
لذلك سميت ثابتة/ اما النجوم المجاورة فقد جمعت في اشكال ومجموعات (ابراج) اطلق عليها اسماء حيوانات مألوفة : السرطان ، العقرب…..
هذه الابراج كانت حاجة ضرورية للسفر برا وبحرا
(الكبريت الاحمر)
لاحظ القدماء انتظام الظواهر السماوية كالفصول الاربعة واشكال القمر وتحرك النجوم من موقع لآخر في وقت محدد من السنة .
ظهور الزراعة وتربية المواشي وفيضانات الانهر المتكررة دفعت القدماء ( المصريون وشعب بلاد الرافدين ) الى وضع روزنامات قائمة على مراقبة السماء بغية تحديد مواسم الزرع والحصاد ، وقد صممت اول رزنامة معروفة في مصر في الالفية الخامسة السابقة لعصرنا

اعطى القدماء ايضا لتلك الاجرام السماوية طابعا سماويا وقدرة تحكم الوهية بحياة البشر
وهذا الامر ساهم في تطور علم التنجيم
(الكبريت الاحمر)

علم التنجيم : هو فن قائم على دراسة الكواكب لتحديد تأثيراتها على الاحداث الجارية هنا على سطح الارض، وعلى حياة البشر،طباعهم واقدارهم

كان من الضروري على سبيل المثال تسجيل بحذر الكوكب الذي يظهر لدى ولادة الطفل بهدف التنبؤ بقدره . من اجل ذلك تم اختراع معدات مثل

alidadeعضادة تسمح بتحديد اتجاهات الكواكب
gnomon مزولة شمسية تسمح بتحديد الوقت .

(الكبريت الاحمر)
ابصر علم الفلك النور من متطلبات الحياة اليومية وبسب تطورعلم التنجيم .

علم الفلك هو علم يدرس مواقع الاجرام السماوية ، تحركاتها ، بنيتها وتطورها :
مثل الكواكب ، النجوم ، المجرات..الخ

بالرغم من قواعد علم التنجيم غير المتأصلة وغير العلمية ، ساهم هذا العلم في تطوير علم الفلك .
فحتى القرن 17 كان اهم علماء الفلك منجمين ، ولكن في ايامنا هذه قطع علم الفلك جذوره القديمة ونقاها بحيث اصبح علما واقعيا بحد ذاتها وفرعا اساسيا من حقل الفيزيا ء

نشأة علم الكون cosmology

تابع اليونانيون مراقبات اسلافهم الفلكية لكنهم اعطوا اهمية لتأمل الطبيعة ، المصادر وتحولات المادة والتفتوا الى التأمل في هندسة هذا الكون والقوانين التي يخضع لها مما أدى لظهورعلم الكون

علم الكون ، فرع من علم الفلك ، يدرس بنية الكون ، مصدره وتطوره بشكل كامل وكلّي

والابراج ماهي الا دلالات مبنية على اساس فلكي لحركة الكواكب والنجوم وتبين صفات من هم ينتمون الى الابراج وليست توقعات وتنجيم

قبل ما تكمل قراءة اعرف برجك:

الحمل : 21 مارس الى 20 أبريل
الثور : 21 أبريل الى 20مايو
الجوزاء : 21 مايو الى 21 يونيو
السرطان : 22 يونيو الى 22 يوليو
الاسد : 23 يوليو الى 22 أغسطس
العذراء : 23 أغسطس الى 22 سبتمبر
الميزان : 23 سبتمبر الى 22 أكتوبر
العقرب : 23 أكتوبر الى 21 نوفمبر
القوس : 22 نوفمبر الى 20 ديسمبر
الجدى : 20 ديسمبر الى 19 يناير
الدلو : 20 يناير الى 18 فبراير
الحوت : 19 فبراير الى 20 مارس

عناصر الأبراج وسماتها

لكل من الأبراج عنصر وسمة مرتبط بهما. يبين العنصر التكوين الأساسي للبرج وتصف السمة نوعية النشاط المرتبط بكل من الأبراج.
يمكن ضم الأبراج معًا في مجموعات وفقًا لعناصرها وسماتها. تشترك الأبراج من ذات العنصر الواحد في الكثير من السمات الأساسية. فهي تميل إلى تكوين تشكيلات ثابتة ومن ثم علاقات متناغمة. وتكون الأبراج من السمة ذاتها أقل تناغمًا عادة، ولكنها تشترك في الكثير من الإمكانيات النشيطة التي تساعد على النماء وعمق التحقيق.
فيما يلي وصف مفصل لهذه المجموعة البرجية.

الأبراج النارية
هذه هي مجموعة الأبراج النارية، ( الحمل، الاسد، القوس ) وهي نماذج عاطفية على وجه العموم ومتقلبة، سريعة الغضب وسريعة التسامح. تتسم بروح المغامرة وبالقوة، وهي مصدر إلهام للجميع. تنشط إلى العمل بدوافع مرحة فورية. تتميز بالذكاء والانشغال بأمور الذات والإبداع والمثالية. تشترك جميعًا في الحيوية والتألّق الذي ينعكس من الخارج لهبًا داخليًّا وتحرُّقًا إلى الحياة.

الأبراج الترابية
هذه هي مجموعة الأبراج الترابية، ( الثور، العذراء، الجدي) وهي على اتصال دائم بالعالم المادي، وتميل إلى التحفظ. على الرغم من أنها جميعًا مهيأة للتحكم في الذات إلا أن مواليدها ماديون وحسيّون تستهويهم الواقعية والأناقة والفخامة – عصب حياتهم عملي دائمًا، ولكنهم يستسلمون إلى الخيال أحيانًا فيميلون إلى العاطفيين والغامضين والعابسين. هم أشبه بصخور عملاقة مطلة على البحر على علاقة أبدية وثيقة بالمحيط، ولكنها في حالة مقاومة دائمة للتآكل بسبب القوى العاطفية العمياء التي ترعد عند أقدامهم.

الأبراج الهوائية
هذه هي مجموعة الأبراج الهوائية، ( الجوزاء، الميزان، الدلو ) ومواليدها مخلوقات مرحة عقلانية تحب الاتصال والتواصل وإقامة العلاقات. إنهم ذوو اهتمام خاص بالآخرين وبتكوين الروابط على الكثير من المستويات. هم مفكرون مبدعون وحملة أخبار البشر. لغتهم هي إحساسهم بالكلمة وباللون وبالأسلوب وبالجمال. يهيئون جوًّا مناسبًا ومريحًا للحياة. يضيفون التغيير والبراعات المتعددة الجوانب إلى المشهد، ومن خلالهم يمكننا أن نستكشف الذكاء والخبرة البشرية.

الأبراج المائية
هذه هي مجموعة الأبراج المائية، ( السرطان، العقرب، الحوت ) من خلال مواليد هذه الأبراج نحن جميعًا مرتبطون بمستويات عاطفية لا كلامية. يتميز مواليد هذه الأبراج بالصمت والغموض، ويأسر سحرهم حتى أكثر الواقعيين تصميمًا. لهم إدراك خارق بالآخرين، وهم في مثل ثراء المحيط إذا ما تعلّق الأمر بالمشاعر أو العاطفة أو الخيال. هم مخلوقات حسّاسة غامضة ذات ذاكرة تعود إلى ما قبل الزمان. بالماء تُحفظ الحياة. ولهؤلاء قدرة على أعماق الظلام أو ذروة الروحانيات والفنون.

الأبراج الأصلية
تمثل الأبراج الأصلية ( الحمل، الميزان ، السرطان، الجدي ) صورة الحيوية والنشاط والتوتر الشديد والإنجازات الأساسية. يعرف هؤلاء معنى التغيير الكبير، إذ إن حياتهم تتسم دائمًا بالأزمات الشديدة والنجاحات الكبيرة. تشير الأبراج الأصلية إلى بدء المواسم الأربعة. وتشبه هذه المؤتلفة تزامن عاصفة صيف مع عاصفة خريف، وعاصفة شتاء مع عاصفة ربيع. وتتمثل الخطورة في انطلاق فوضوي للطاقة، والاحتمال الأكبر هو نماء ونصر لا يُكبحان. الحمل

الأبراج الثابتة
دائمًا ما ترسخ الأبراج الثابتة ( الثور، الاسد، العقرب، الدلو) نفسها في موضع أو مساحة محدودة من الخبرة، مثل المكتشفين الذين يصلون إلى نقطة معينة ويغرسون عَلمًا يتمسك هؤلاء بموقع لا يحبذون أن يُخلعوا منه. وهؤلاء أناس يتميزون بالإخلاص والشجاعة والاستقامة والجدارة بالثقة والشرف وإن كان عنادهم لا يجهله أحد… إسهامهم هو الثبات وهم الملائكة الذين يعولون عالمنا المرئيّ.

الأبراج المتغيرة (المتقلبة)
يتميز هؤلاء الأفراد المتغيرون أو المتقلبون ( الجوزاء، العذراء، القوس، الحوت ) بتعدد جوانبهم الإبداعية، وبالحساسية، والذكاء، والتوتر العصبي، وعمق الفضول عن الحياة. هم مترجمو جميع أنواع الطاقة، وعادة ما يقومون أو يكملون أعمالا بدأها آخرون. يتمتع مواليد الأبراج المتغيّرة برجاجة العقل وخصوبة الخيال.
إنهم متسرعون ويكثرون التفكير والكلام. على أسوأ الفروض تشبه حياتهم برج بابل، وعلى أفضلها يحسنون التأقلم والتأهّب، ويمكنهم استيعاب إحدى التجارب والاستمتاع بها وفي الوقت ذاته يتطلعون إلى التغيرات المقبلة

الوسوم

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock